(
| ► | حزيران 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

(
أحبتي في الله…
كيف حال الزاد؟؟، وهل ارتحلتم إلى البيت العتيق بقلوبكم؟؟، إن الذي لا يفد عليه محروم، وإن الذي لا يذوق حلاوة القرب إلى الله تعالى لمقطوع، ولن نرضى لا بالحرمان ولا بالقطع.
أنا أعرف أن إقبالكم ليس كما كان في موسم الاستعداد لرمضان والإبحار عبر سفينة رمضان، وما ذلك إلا لعدم احتسابكم الأجر، ولعدم تعظيم الأمة بالشكل المناسب لأيام العشر الأول من ذي الحجة كما هو الحال في رمضان، لكن - والله – لو احتسبتم لبلغتم – ربما – ما هو أعلى رصيدًا من قربات رمضان، فكيف لا تقبلون والجائزة (الجنة) و(غفران الذنوب) و(التخلص من التبعات التي هي المظالم التي يقتص فيها عند القنطرة)؟؟
اليوم سيمضي معي من صدق فشمَّر عن ساعد الجد، {رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا} [سورة البقرة: 250].
وأول النسك:(الإحرام) وفي الإحرام يحظر على الإنسان أشياء، غالبها يعود على أمور الدنيا والترفه، فيلبس الواحد أكفانه في هيئة الإزار وال
يا ترى ما شعور موسى عليه الصلاة والسلام وهو يستمع لهذه الكلمة " وأنا اخترتك " ؟.
أي شرف وأي جلال وأي كمال وأي رفعة أن يختار الله جل في علاه واحداً من البشر الضعفاء ليحمل رسالة الله إلى البشرية؟.
إنها منزلة عالية إنها كرامة لا تعدلها كرامة، فهنيئاً لك يا موسى هذا الاختيار وتلك المنزلة.
ولكن يا ترى لماذا لا أكون أنا وأنت ممن اختارهم الله تعالى لتبليغ دينه ونصرة رسالته ونفع عباده؟.
نعم، صحيح أن الوحي انقطع من السماء، ولكن الدعوة إلى الله تعالى ونصرة الدين باقية على مر الزمان ولا تنقطع، و
| الظل وقت تكونه قبيل صلاة العصر |
قبل نحو نصف ساعة من رفع أذان العصر انسحب ظل فوق الباب الغربي لجامع أولو ديفري في قرية محافظة "سواس" بوسط تركيا، لشخص منتصب القامة، محني الرأس في خشوع، ويقرأ من كتاب مفتوح أمامه وكأنه القرآن الكريم.
هذا الظل ليس لرجل يصلي بجوار الباب، ولكنه ظل مجهول المصدر يتشكل يوميا ولمدة 15 دقيقة على الباب الغربي للمسجد، والأغرب من ذلك أنه يظهر صيفا ويختفي شتاء، وفيما يبدو أن الأمر له علاقة بحركة الشمس والظل في هذين الفصلين.
هذا الظل النادر المجهول جعل المسجد يستحق ما يلقبه به كل من رآه من أهل تركيا أو زوارها وهو أنه "أغرب مسجد في العالم" و"مسجد العجائب" بحسب ما نقلته عن بعضهم فضائية "الجزيرة" القطرية الإثنين.
وأظهر تقرير "قناة الجزيرة" الظل الذي يتجسد قبل نحو
كشفت الدماء الزكية المتدفقة في قطاع العزة والكرامة، قطاع غزة، الغطاء عن حقيقة هذه الأمة، وعن جوهرها المكنون، فهي حقيقة لا تصل إليها إلا الدماء، وهي جوهر لا تكشفه إلا الدماء، فالدماء هي الكفيلة في إظهار حقيقة هذه الأمة، التي بها تحيا وتنبض، وبها تتحرك وتنهض.
نعم، الدماء الزكية الطاهرة في قطاع غزة، أماطت اللثام عن المحرك الحقيقي لهذه الأمة، والمكون الرئيس في صياغتها، والركن الحساس في بنيانها، الذي به تتحد صفوفها، وتتجمع قواها، وتقوى شكيمتها، وتشتد عزيمتها، وتتفجر كوامنها، وتستنهض عزائمها.
نعم، الدماء الزكية العظيمة في قطاع العزة والشهادة، أثبتت أن الشارع العربي والإسلامي، الذي كبَّر البعض عليه أربع تكبيرات، وغسل الكثيرون منه أيديهم، ظناً منهم، لا بل اعتقاداً منهم بموته، فلقد رأى فيه الكثيرون من خصوم هذه الأمة وأعدائها جنازة كريهة، وجثة هامدة، فأسقطوه من حساباتهم، وأغفلوه من واقعهم، فاستهانوا به، لا بل احتقروه في كثير من المحطات، والعديد من المحافل.. فكانت المفاجأة التي بهرتهم، لا بل صفعتهم، ووجهت إليهم لكمة شديدة، حطمت أنوفهم، حين رأوا في الشارع العربي والإسلامي كل مظاهر الحياة، من غضب عارم، وتحرك حازم، وانتماء صادق، ومشاعر فياضة.. وقد غصت بهم الشوارع، والساحات، والميادين.. قبضاتهم تلوح في السماء، وحناجرهم هادرة، وأصواتهم مزمجرة.. تؤكد حضورهم، تؤكد حياتهم، تؤكد وجودهم..
نعم، الدماء الزكية في قطاع الشهادة، أعادت الحياة بمعانيها الإيمانية الرائعة والعظيمة لهذه الأمة، ذلك أن هذه الأمة هي أمة الجهاد والسيف.. نعم، لقد ترعرعت هذه الأمة في ظلال سيوفها، وسارت بها الركبان في ظلال جهادها.. فالجهاد هو الشريان النابض في قلب هذه الأمة.. الشريان الذي يجدد حياتها، ويجدد شبابها، ويجدد الدماء في عروقها.. فليس غريباً أن يحتل الجهاد في دينها ذروة سنامه.
تشعر عندما تراه أنه ربيب القرآن، وخريج جامعته، ينطق الصدق، ويتحرك بين الناس بآداب النبوة، وكأنه كان يعيش مع نبيه- صلى الله عليه وسلم- تحت سقف واحد، إن حضر تعلَّقت بمحيَّاه العيون، وإن غاب اشتاقت إليه القلوب، يغار على حرمات الله أكثر من غيرته على حرماته هو.
يشعر في قرارة نفسه أنه ابن الدعوة الوحيد، وكأنها لم تُنجِبْ إلا هو؛ فهو في المسجد يجمع الناس على الخير، وفي العمل له في قلب كل صاحب له مكان، يعود المريض، ويواسي المجروح، وينصح المخطئ في رفق، وهو بين أهله مصباح البيت، وعافية البدن، وشمس النهار، وللدعوة في قلبه كرسي الملك، نهاره في أمورها، وليله مشغول بها وفيها، جسده بين أهله، وعقله مع الأمة الجريحة، يفكر في أمر شبابها وشيبها، ونسائها وأطفالها، وما يحيط بهم من فتن يدبره
انفلونزا الذنوب
هبه البكري
معلومات عن هذا المرض :
هذا المرض اشد خطرا,واكثر فتكا,لانه لايضر الجسد فقط,بل يضر الجسد والروح والعقل والقلب,ولانه لا يتعلق باالدنيا فقط بل يتعلق باالدنيا والاخره …
- مصير صاحب هذا المرض الهلاك وموت القلوب معنويا …
رايت الذنوب تميت القلوب,,,,,,,,,,,,ويورث الذل ادمانها
وترك الذنوب حياة القلوب,,,,,,,,,,, وخير لنفسك عصيانها
- مكان المرض …
,,,
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم::: ألا وانه في الجسد مضغه..اذا صلحت صلح الجسد
كله..واذا فسدت فسد الجسد كله,,ألا وهي القلب .
– اسباب المرض …
1-مجالسة او مصادقة اصحاب هذا المرض , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ,,,
{ المرء على دين خليله }
2-نقص في جهاز المناعه الروحيه للانسان ,,القلب
3-البعد عن طاعة الله وذكره ..
4-اتباع الهوى والنفس والشيطان .
5-الانغماس في الدنيا وملذاتها وشهواتها ..
– اعراض المرض
اكتساب الصبر
سبع وسائل لاكتساب الصبر :
الصبر خلق من أخلاق الإسلام الفريدة، والمتأمّل لألفاظ القرآن الكريم يجد الجذر صَبَرَ ومشتقاته قد ورد ذكره في كتاب الله تعالى أكثر من مائة مرّة. والصّبر ما هو إلا الحبس والكف.
وقد قسّم الإمام الغزالي – رحمه الله- الصّبر إلى قسمين: أحدهما بدني ؛ كتحمل المشاق والثبات عليها، والآخر نفسي ، وهو الصّبر عن مشتهيات الطّبع، ومقتضيات الهوى.
والصّبر علاوة على أنّه خلق إسلامي فهو خصيصة إنسانيّة؛ إذ الإنسان هو المخلوق المكلّف، وهو ضرورة للمؤمنين المتّقين، خصوصاً في هذا الزّمن الذي كثرت فيه المفاسد، وزيّنت الشّهوات، وقلّت المعينات على طاعة الله تعالى.
وللصّبر منزلة رفيعة في الدّين، وكما للصّابرين أجر عظيم، يدل على ذلك قول الله تعالى: ( إنّ الله مع الصّابرين) (البقرة 153)، وقوله تعالى
والله يحبّ الصّابرين) (آل عمران 146)، وقوله عزّ وجلّ: ( و لنجزينّ الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) (النّحل 96)، وكقوله تعالى: ( إنّما يوفى الصّابرون أجرهم بغير حساب) (الزّمر 10).
وممّا يعينك على الصّبر، ويهونه على نّفسك، ما يلي:
: فلا بد أن يتيقّن المسلم أنّ هذه الدنيا زائلة، لا مقام فيها، ولا نعيم بها، وأنّها لا تصفو لأحد، وقد خلقها الله تعالى مزيجة من الصّفو والكدر، وص










